تصريحات الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي لموقع «عربي21» حول دعم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" استعادة الحكومة اليمنية لصنعاء
أكد الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقوف الاتحاد إلى جانب الشعب اليمني، ودعمه لحقه في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، مشدداً على أن صنعاء جزء أصيل من الدولة اليمنية، ومن حق الشرعية اليمنية استعادتها وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي عليها.
وقال الصلابي في تصريحات لموقع «عربي21» إن الشعوب والدول العربية والإسلامية مدعوة إلى التضامن مع الشعب اليمني، ومساندته في استعادة دولته وعاصمته صنعاء إلى الشرعية، مؤكداً أن وحدة اليمن وسيادته واستقلاله ومؤسساته الشرعية قضية تهم العالمين العربي والإسلامي، وأنه لا ينبغي ترك الشعب اليمني وحيداً في مواجهة الانقلاب المسلح الذي استهدف الدولة ومؤسساتها.
وشدد الشيخ الدكتور علي الصلابي على إدانة الأعمال التي ترتكبها جماعة الحوثي ضد أبناء الشعب اليمني، وما تستخدمه من سلاح في مواجهتهم، مؤكداً أن توجيه السلاح إلى الشعب اليمني عمل مدان وغير مقبول، ولا يمكن أن يكون السلاح وسيلة لفرض واقع سياسي أو للاستمرار في السيطرة على مؤسسات الدولة وأراضيها.
كما أدان الصلابي استهداف جماعة الحوثي للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن توجيه السلاح والهجمات ضد المملكة عمل مرفوض ومدان، وأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها خط أحمر لا يجوز المساس به.
وأكد دعم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للمملكة العربية السعودية في حقها في المحافظة على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، ورفض أي اعتداء يستهدف المملكة أو يهدد أمنها، مشيراً إلى أن استقرار المملكة العربية السعودية يمثل جزءاً أساسياً من استقرار المنطقة وأمنها.
ودعا الشيخ الدكتور علي الصلابي جماعة الحوثي إلى الكف عن استخدام السلاح ضد الشعب اليمني، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، كما دعاها إلى النأي باليمن عن المشاريع الخارجية التي تستخدم أراضيه وأمنه لخدمة أجندات إقليمية.
وأكد أن مصلحة الشعب اليمني، ووحدة اليمن وسيادته، وأمن المنطقة، ينبغي أن تكون فوق أي حسابات أو ارتباطات خارجية، وأن الطريق إلى الاستقرار يبدأ من احترام إرادة اليمنيين وحقهم في دولتهم ومؤسساتهم ووحدة بلادهم.
المصدر: موقع عربي21، تقرير بعنوان: «علماء المسلمين يدعم استعادة الحكومة اليمنية لصنعاء ويدعو الحوثيين لوقف الحرب»، الدوحة–لندن، 8 أيلول/سبتمبر 2026م.
أكد الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقوف الاتحاد إلى جانب الشعب اليمني، ودعمه لحقه في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، مشدداً على أن صنعاء جزء أصيل من الدولة اليمنية، ومن حق الشرعية اليمنية استعادتها وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي عليها.
وقال الصلابي في تصريحات لموقع «عربي21» إن الشعوب والدول العربية والإسلامية مدعوة إلى التضامن مع الشعب اليمني، ومساندته في استعادة دولته وعاصمته صنعاء إلى الشرعية، مؤكداً أن وحدة اليمن وسيادته واستقلاله ومؤسساته الشرعية قضية تهم العالمين العربي والإسلامي، وأنه لا ينبغي ترك الشعب اليمني وحيداً في مواجهة الانقلاب المسلح الذي استهدف الدولة ومؤسساتها.
وشدد الشيخ الدكتور علي الصلابي على إدانة الأعمال التي ترتكبها جماعة الحوثي ضد أبناء الشعب اليمني، وما تستخدمه من سلاح في مواجهتهم، مؤكداً أن توجيه السلاح إلى الشعب اليمني عمل مدان وغير مقبول، ولا يمكن أن يكون السلاح وسيلة لفرض واقع سياسي أو للاستمرار في السيطرة على مؤسسات الدولة وأراضيها.
كما أدان الصلابي استهداف جماعة الحوثي للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن توجيه السلاح والهجمات ضد المملكة عمل مرفوض ومدان، وأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها خط أحمر لا يجوز المساس به.
وأكد دعم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للمملكة العربية السعودية في حقها في المحافظة على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، ورفض أي اعتداء يستهدف المملكة أو يهدد أمنها، مشيراً إلى أن استقرار المملكة العربية السعودية يمثل جزءاً أساسياً من استقرار المنطقة وأمنها.
ودعا الشيخ الدكتور علي الصلابي جماعة الحوثي إلى الكف عن استخدام السلاح ضد الشعب اليمني، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، كما دعاها إلى النأي باليمن عن المشاريع الخارجية التي تستخدم أراضيه وأمنه لخدمة أجندات إقليمية.
وأكد أن مصلحة الشعب اليمني، ووحدة اليمن وسيادته، وأمن المنطقة، ينبغي أن تكون فوق أي حسابات أو ارتباطات خارجية، وأن الطريق إلى الاستقرار يبدأ من احترام إرادة اليمنيين وحقهم في دولتهم ومؤسساتهم ووحدة بلادهم.
المصدر: موقع عربي21، تقرير بعنوان: «علماء المسلمين يدعم استعادة الحكومة اليمنية لصنعاء ويدعو الحوثيين لوقف الحرب»، الدوحة–لندن، 8 أيلول/سبتمبر 2026م.