السبت

1448-04-08

|

2026-9-19

إسطنبول.. الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي يشارك في تكريم «صفوة الحفّاظ» ويؤكد: «القرآن الكريم منهج حياة وبناء للأمة»

شارك فضيلة الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مساء اليوم السبت 19 سبتمبر الجاري، في الحفل الختامي لتكريم الفائزين في برنامج «صفوة الحفّاظ» لمسابقة حفظ القرآن الكريم كاملًا، الذي نظمه وقف أنوار القرآن، وأقيم في مركز جناز للمؤتمرات بمنطقة باشاك شهير في مدينة إسطنبول التركية، تكريمًا لجهود الحفّاظ في خدمة كتاب الله تعالى، وتحفيظه، ومراجعة محفوظهم وإتقانه.

وشارك في الحفل أيضًا عضوا مجلس أمناء الاتحاد الشيخ رجب صونكول والأستاذ عمر فاروق قورقماز، إلى جانب الأستاذ إسرافيل قشلا، مستشار الرئيس التركي، ونائب والي إسطنبول، والأستاذ الدكتور ياسين أقطاي، ونخبة من أهل العلم والدعوة والشخصيات المهتمة بخدمة القرآن الكريم، في مناسبة احتفت بالحفّاظ والحافظات، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم مع كتاب الله تعالى.

الصلابي: حفظ القرآن ينبغي أن يقود إلى الفهم والتدبر والعمل

وفي كلمة له نيابةً عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد فضيلة الشيخ الدكتور علي الصلابي أهمية المشروعات القرآنية في إعادة ربط الأمة بكتاب ربها، موضحًا أن العلاقة بالقرآن الكريم لا ينبغي أن تقف عند حدود الحفظ والتلاوة، على عظيم منزلتهما، وإنما تمتد إلى الفهم والتدبر والعمل والاهتداء بمنهج القرآن في معالجة مشكلات الأمة وبناء الإنسان والمجتمع.

وشدد على أن القرآن ينبغي أن يبقى تاجًا على رؤوسنا، ونورًا لعقولنا وقلوبنا، ومنهجًا لحياتنا؛ نقرأ آياته، ونتدبر معانيه، ونسترشد به في واقعنا، ونربي عليه الأجيال القادمة، حتى يستعيد القرآن مكانته الحقيقية في صناعة وعي الأمة ووحدتها ونهضتها.

«وقف أنوار القرآن».. مشروع قرآني يمتد إلى نحو 20 دولة

ويُعد وقف أنوار القرآن أحد الأوقاف التي أسسها عدد من الإخوة العرب في تركيا منذ ما يقارب عشر سنوات، ويتميز، إلى جانب برامجه القرآنية المتنوعة، بعنايته ببرامج سرد القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب في جلسة واحدة، في تجربة تربوية تهدف إلى تثبيت الحفظ، وتقوية المراجعة، وربط الحفّاظ بكتاب الله تعالى حفظًا ومراجعةً وتدبرًا.

واكتسب برنامج هذا العام بُعدًا دوليًا، إذ أُقيمت فعالياته بالتزامن في نحو 20 دولة، إلى جانب خمس مدن تركية، بمشاركة حفّاظ وحافظات من أعمار مختلفة ومن عدد من البلدان، من بينها ليبيا وسوريا ومصر وعدد من الدول الأفريقية.

وحضر أهلنا في غزة بصورة خاصة ومؤثرة في هذا المشروع القرآني، حيث شارك عدد من حفّاظ غزة في برنامج السرد، وجرى تكريم المشاركين منهم وتقديم هدايا تشجيعية ومكافآت تقديرية، تقديرًا لجهودهم وثباتهم وارتباطهم بكتاب الله تعالى رغم الظروف القاسية التي يعيشونها.

واختُتم البرنامج بحفل تكريم الحفّاظ والحافظات المشاركين في سرد القرآن الكريم، إلى جانب المشرفين والقائمين على هذا الإنجاز القرآني، بحضور عدد من العلماء والشيوخ والحفّاظ والشخصيات العامة وممثلين عن بعض الجهات الرسمية في تركيا.

(المصدر: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)


مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة © 2022